أخيراً خَرَجَت ؟؟!!

فبراير 21st, 2009 كتبها محمد بن خالد بن سعود نشر في , قصص

أخيراً خَرَجَت ؟؟!!

بقلم / محمد بن خالد الحليبي

صارت تدور حولي.. لتكتشف معبرا تنفذ منه، لكنها لم تجد، نظرت إليَّ بشفقة .. تتوسل إلي.. تستأذنني في الدخول!!

من مساء اليوم الأول .. وأنا أرفض دخولها، أخذت تلح علي وأنا أصارع إصرارها بكل الوسائل .

بدا نور الفجر يخط خطوطه في السماء، وبدأت هي باستيلائها، علي وعلى أجوائي… رأيتها وقد أضحت تشل حركتي، تشل أركاني، صرت أحس بنارها تشتعل داخلي، كم هي دافئة تلك النار، لا بل محرقة،  أحرقت حركتي.. أحرقت نشاطي!! في ذلك اليوم صرت رهينة إشارتها.. لا أستطيع حتى تحريك قدمي.. أصبحت أرى كل شيء أمامي قد تشكل في دوائر وغمامات بيضاء لا تبتعد عني… بدأ يتسرب إلى أذني صوت ضحكات ساخرة مني .. صوت رخيم رقيق قد حرك مشاعري، تعالت الضحكات وبدأت تقترب مني… اقترب الصوت وصارت ضحكاتها واضحة، فجأة انقطع الصوت، وبدأت تهمس في أذني وتقول لي :

حبيبي قد طلبت الإذن منك ولكنك لم تستجب.. لقد علمتَ أنه من يرفضني سأبقى في قلبه و

المزيد


فوائد من قصة موسى عليه السلام

نوفمبر 15th, 2008 كتبها محمد بن خالد بن سعود نشر في , قصص

فوائد من قصة موسى عليه السلام 

 

بقلم : محمد بن خالد بن سعود الحليبي 

الحمد الله الذي جعل في القرآن ذكرى للمأمنين والحمد الله الذي جعل في القرآن حكمة للعارفين والحمد لله الذي جعل في القرآن موعظة للمتقين .. الحمد لله كثيرا ..

في بداية حديثي الذي سأتكلم اليوم عن فوائد في قصة موسى المذكورة في القرآن …

ولكن .. لمذا تكررت قصة موسى عليه السلام في القرآن أكثر من أي قصة نبي آخر .. تكررت قصة موسى وفرعون في مواضع كثيرة وكل موضوع يذكر منها مايناسبه الموضع وما تقتضيه الحكمه ولكنها ذكرت بالتفصيل في سورة القصص ..

نبدأ على بركة الله القصة .. 

في زمن قبل ميلاد موسى عليه السلام ظهر ملك في مصر يسمى فرعون اتخذ نفسه إلاها من دون الله وعلى وتجبر في الأرض فقتل الأبناء واستحيا النساء .. فقد رأي أن فتا من بني إسرائيل سيأخذ ملكه … فأخذ يقتل ذكور بني إسرائيل .. حتى ولد موسى فخافت عليه أمه فأوحى الله إليها {أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين } فوضعته في التابوت فألقته في اليم أي البحر فجرت به الأمواج إلى قصر عدوه فرعون فيصور الله جل في علاه فيقول : {فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا} ولقد قيل أن مرأة فرعون ليس لها ولد فلما رأت موسى عليه السلام زرع الله حبه في قلبها فهم فرعون بقتله فقالت له {لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا} فقبل فرعون بذل; وذلك بإرادة الله سبحانه وتعالى . 

وفي مكان آخر في بيت أم موسى طلبت من أخته أن تبحث عنه فتخفت وبحثت عنه فوجدته في قصر فرعون .. ومن حكمة الإله أن أن حرم عليه المراضع فأصبح لايقبل المرضعات .. فجاءت أخت موسى وأخبرتهم أن هناك مرأة سترضعه وهي له ناصحة كما ورد في القرآن (هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون)..  

فتحقق الوعد الإله بأن أرجع موسى لأمه {كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق) ..   

فنشأ موسى في حضن فرعون الطاغي ولم يعلم أن هذا اللذي بين يديه سيكون رسولا من عند الله .. فينقل أن أناسا من حاشية الملك أخبروا فرعون أن هذا طفل غير عادي فقالوا له اختبره وأعطه تمرة وجمرة فإن اختار التمر فهو كذلك أي ليس بعادي وإن أخذ الجمرة فهو كسائر الأطفال .. فمن حكمة الله كذلك جعله يأخذ الجمرة فسببت له االلدغة في لسانه ..   

لما بلغ موسى أشده وفي قصر فرعون بينما هو يمشي في سكك المدينة إذ يرى اثنين يقتتلان وحد من بني إسرائيل والآخر من آل فرعون فاستنجد الذي من بني إسرائي بموسى فوكزه موسى فقضى عليه وهذا أول تحول في حياة موسى .. ولكن موسى لم يدع هذا يمر هكذا بل استغفر وعلم أنه من عمل الشيطان ..  

فأصبح يمشي في المدينة خائفا يترقب مرتبكا .. فوجد الذي من بني إسرائيل يتعارك مع رجل من آل فرعون .. فأراد أن يستنجد به فلما هم بأن يبطش به قال الرجل يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت رجلا بالأمس {إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين}.. 

وأثناء سير موسى إذا برجل جاء من أقصى المدينة يسعى أي يمشي ويقول لموسى {إن الملأ يتآمرون بك ليقتلوك فاخرج منها إني لك من الناصحين } ..  

فخرج موسى من المدينة خا

المزيد