قذارة في مجتمعنا !!

كتبهامحمد بن خالد بن سعود ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 11:00 ص

قذارة في مجتمعنا !!

 

(ليكن هدفنا / مجتمع سام)

بقلم / محمد بن خالد الحليبي

عزيزي رئيس التحرير..

 دخلت إليه في وقت مبكر، لم يكن هناك كثير من الناس، ولكن قد انتابني شعور غريب سيطر على ذهني، لم يكن في بالي أي فكرة عما يدور حولي.. لكني أشعر بهذا الشعور، كنت انتقل فيه بقلق وهدوء مصطنع، لاحظ الذين حولي هذا التغيير الذي بدا علي… سألوني: ما بك؟ سكتُّ ولم أجب.

تنقل بصري في أرجاء المكان، كانت حركة عيني تسابق أنفاسي ثم ..

أطلقت كلمة لفتت نظر جميع من حولي.. قلت وبصوت مخنوق تسبقه العبرة: انظروا حولكم وستعرفون الخبر، أقصد المصيبة ، نعم إنها مصيبة بل فاجعة تقصم الظهر.

لقد بدأت أنامل ضعاف النفوس تتسلل إلى جسد مجتمعنا الخامل للأسف، بدأت تحاول تغيير مبادئنا بل حتى أخلاقنا..

لقد نمت تلك الأنامل حتى اكتمل جسدها.. رأسها.. يداها .. قدماها، لقد أصبحت الآن تنظر إلينا بوضوح تام، ترى أجزاء خطتها بكل يسر ووضوح، التفتت نحونا لكي تقدم إلينا باقات الشكر والعرفان لمساعدتنا إياها على النمو سريعا لتحقيق أهدافها الشرسة والشريرة تجاهنا، فهي تعلم أن حسن الظن عندنا هو المقدم في نفوسنا، لقد كشرت عن أنيابها، وبرزت مخالبها، وبرقت عيناها ببريق حقد وحسد لهذا المجتمع المحافظ، هذا الجسد ليس ذكوريا محضا ولا أنثويا محضا بل منهما جميعا..

وصل الجسد القذر إلى بوابة المجمع، كل من رآه كان يشفق عليه مما عليه من قطع الملابس الثقيلة التي تدل على شخصيته، وذاك الشعر الذي أثقل كاهل رأسه المسكين المليء بالأفكار القذرة.

كانت عيون رجال الأمن في ذالك المجمع ـ وفقهم الله تعالى ـ متيقظة لأمثاله من الناس، وبطبيعة الحال رُدَّ ولكن … جاءه المدد سريعا.. بأن وصل شبيهه من الجنس الناعم؛ لينقذ موقفه الحرج، أشارت إليه أن اقترب، وتوجهت صوب رجل الأمن وقالت له بصوت متعجرف مستكبر: ما بك؟ لماذا لم تدخله، إنه أخي..

لقد وصمت نفسها بالعار أن نسبت شبيه الرجال إليها، لم يكن لرجل الأمن إلا أن سلم للظاهر وحسن النية مقصده وسمح له بالدخول.

دخل ذلك الشرير وقد لمعت عيناه المليئتان بالنظرات الجائعة لمعان المنتصر، وبجانبه منقذته من الجنس الناعم، نظر إليها وهي تقول له باستكبار وانتصار: هيا اذهب أنت حر الآن، هيا وداعا حبيبي.

لقد طعنت شرفها ووصمت أسرتها بتلك الكلمات، ولكن ما يمكننا أن نقول إلا: لنترك للزمن فرصة أن يكشف أستاره وما وراءها من مفاجآت.

انطلق الذئب البشري يبحث عن فريسة غبية، تساعده في كتابة اسمها في مفكرة الموت، يبحث عن التي تساعده على السيطرة على روحها الخاوية وجسدها المتهالك.

لم يبحث طويلا فقد وجدها.. بنفس المواصفات المطلوبة المرسومة في ذهنه الحقير، فهو كما اعتقد أنهم كثر، إنها في ذلك المحل.. ليس غريبا اختياره لها بالذات؛ فهي تجادل البائع وتضحك معه، وتفاصله في سعر السلعة، قد بدت عيناها المكحلة بالأسيد، ولبست حبل مشنقتها أقصد برقعها.. الذي أظهر معالم وجهها بوضوح معتم قليلا، وأظهرت يديها المزركشتين، والتفَّتْ بخرقتها الملونة المخططة، التي تسميها عباءة.. التي أظهرت مفاتن جسدها، وكان الظن أن تغطيها!!

إن من ينظر إليها يتبادر إلى ذهنه هل هي عارضة أزياء؟ أم عروس على المنصة؟! أم أم أم … لا أدري ..

التفتت إليه.. فكانت مع هذه الالتفاتة أول سهم يطلقه ذلك الذئب نحوها.

إنها لم تعلم أن الذي أمامها يريد أن يقتل فيها كرامتها، ويصمها بوصمة العار إلى أن تموت!! بل ربما إلى قيام الساعة..

لقد بادلها النظرة، اقترب منها ووجه لها سؤاله بكل رقة كاذبة: كيف الحال يا قمر؟

نظرت إليه نظرة ازدراء كامل.. ولكن هيهات لقد زادت ثقته بالنجاح .. مد يده إليها لكي يعطيها قصاصة الورق المنزوعة من مذكرته المكتظة بأسماء المغفلات..

قبلته.. عندما أخبرها أنه وحيد ومحتاج إلى الحنان كما هي الحال معها لقد وعدها بمواعيده المعتادة الكاذبة.

بدأت تلك الغبية رحلة التعب والسهر والقلق ..

ثم ما نهاية تلك الطريق؟ العار والفضيحة!! وسخط الرب جل وعلا!!!

يا عالم هل وصل بنا الحال أن نسمح لأحدهم أن يصل لأخواتنا وبناتنا وأعراضنا؟!

قد نقول: لا، ولكن هذه هي الحقيقة نحن الذين سمحنا لهم بذلك.

عندما بدأ الأعداء بالتربص بنا كانوا حائرين كيف يصلون إلينا ولكنهم وصلوا إلينا بخطوات -بطيئة لا تلفت الأنظار.

بدؤوا بعباءة توضع على الكتف لا توجد عليها أي زركشة استمروا في ذلك باسم التطوير والحضارة والحرية إلى أن وصلوا إلى العباءة/الفستان إن صح التعبير.

هل انعدمت الغيرة في قلوبنا لنترك أخواتنا وأمهاتنا يذهبن إلى الأسواق من غير محرم؟

لماذا لا نقر بأننا جزء من المشكلة .

قال لي أحد العاملين من الجنسيات الآسيوية والذي يعمل في أحد محلات الملابس النسائية عندما قلت له : إذا أردت أن تخاطب فخاطب الرجال لماذا تخاطب النساء هل انقلبت عندك الصور؟

قال بالحرف الواحد: ليش إنت كذا؟  كل ماما يسوي كدا!!

لقد أنكر ذلك العامل قولي لأنه اعتاد من النساء محادثته بل اعتاد الاقتراب منهم فهو يشرح لهم السلعة ويسلمها لهم يدا بيد .

لقد انعدمت عندنا المسؤولية تجاه هذا الموضوع فالكل يتهرب من ذلك ومن هذا الموضوع بالذات وإذا قيل لماذا هذا يحصل؟ يقول لك: شنسوي الحاجة هي الي أجبرتنا نسوي كذا.

هل هذه العلة التي نطلقها بين الحين والآخر ستفيدنا إذا ضاعت أعراضنا .. هل يتمنى أحدنا المصيبة؟

قال لي أحد رجال الأمن في أحد المجمعات : أنه في هذه الأيام أصبحت الفتيات يخرجون من كلياتهن أو جامعاتهن مع صديقاتهن في فترة الصبح، وتأتي إلى المجمع مع أحد السائقين من الأجانب!!

اللهم احفظ أعراضنا .

نحن نعرف كثيرا من القصص الدامية .. هل من اللازم أن نكون جزءا من تلك الأمثلة والقصص؟

فلنتعاون للقضاء على هذه المشكلة العظيمة والمرض العضال ولنبدأ في ذلك ..

ومع ذلك فنحن فخورون جدا بالأمثلة النيرة التي نجدها في مجتمعنا المعطاء ، إذ نرى تلك المحتشمة من رأسها إلى أخمص قدميها؟ فأبعدت عنها ذباب البشر حين حجبت عن عيونهم ما تتوق إليه!!

ليكن هدفنا / مجتمع سامٍ 

 

هذا البوح بوح غيور خائف على مجتمعه ..

هذه 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

30 تعليق على “قذارة في مجتمعنا !!”

  1. بورك هذا القلم المسدد ، لقد قلت ما يخالج صدورنا .. ولم تبح به ألسنتنا !!

    وفقك الله يا أخي .

  2. بورك فيك أنت شكرا لمشاعرك النبيلة والتي تنم عن قيمك وأخلاقك وقيمك ..
    وشكرا على ثنائك العاطر ..
    فلتساهم في نشر هذه الرسالة إذا يأخي أبا محمود .

    تقبل خالص تحياتي ..

  3. الكاتب القادم بقوة :: محمد بن خالد الحليبي ::

    تحية طيبة مباركة وبعد

    بداية أهنئك على مقالك الثاني في الجريدة وأشد على يدك لمواصلة المشوار
    وأعتب عليك أنك لم تخبرني بنزول المقالة ..
    ما علينا

    مقالة رائعة
    لفكرة أكثر روعة
    أعجبني السرد وطريقة التشويق في البدء
    وعرض متميز للمشكلة والحل

    تحياتي

  4. أخي محمد أسلوبك يروق لي ,.
    أرى أن ( ليكن هدفنا / مجتمع سامٍ )
    أجمل بكثير من ” قذارة في مجتمعنا !! ”
    فياليتك لم تختر هذا العنوان ..

    سدد قلمك ..
    موفق

  5. مرحبا بك يا أخي ويا أستاذي / أ.محمد بن سعد القويري ..
    وأنا أحيك تحية من الله مباركة وبعد ..
    وأنا أهنئك على تجربتك الأولى في كتابة القصة البوليسية .. وأنا أعتذر بأني لم أخبرك .. فلقد كنت أنوي إخبارك ..
    وأشكرك على إطرائك وإن دل دل ذوقك وأخلاقك ونبلك …

    وبارك الله فيك ..
    تلميذك / محمد ..

  6. حياك الله يا أبا عمر أفتخر بأن أسلوبي يروق لك ومن ناحية العنوان هو للإثارة والتشويق والجذب .. لا أقل ولا أكثر ..
    شكرا لنقدك وثنائك ..

  7. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
    مقالة جميلة من شخص يحمل على عاتقه هم الأمه ويشرك همومه بهمومها وفرحه بفرحها ، هذا الموضوع أصبح وللأسف لا يلقى له بال في كثير من مجتمعنا (ولا اعمم)وأبشركم أن البذرة الطيبة لا زالت موجودة ولكن وللأسف لا يتكلمون بكلمة ربما يؤثرون بها (ولا أعمم أيضا)..
    أخي ملاحظة بسيطة لا تقلل من شأن الموضوع وإثارته :
    في الغالب أن الذين يقرؤون الصحيفة هم العاميه فبعض الكلمات تكون عليهم صعبة في الفهم مثل ( وصمها ) وغيره فأرجوا أن تنتبه لمثل هذا ..
    وأسأل الله أن يعينك ويفقك في هذا الطريق .. ولا تبخل علينا بإبداعاتك ، ومشاعرك الجياشة .. بوركت ..

    محبك : أبوياسر ( ع.ص.ع )

  8. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يأخي أبا ياسر ..
    أولا / أشكرك على تعليقك وإطرائك الزائد وإن شاء الله أكون عند حسن ظنك .

    ثانيا / أنا أوافقك على ماقلته من ناحية إهمال المجتمع لهذا الموضوع للأسف أو بالأصح تجاهله .

    ثالثا / كلامك عين الصواب وملاحظتك سآخذها في عين الاعتبار ..

    أخيرا .. شكرا على زيارتك وإطلالتك اللطيفة وبارك الله فيك ووفقك ويسر لك أمورك .

    محبك : أبو عبد الرحمن (م.خ.ح)

  9. شاكر لك طرحك لهذا الموضوع الجميل

    ….

    The boss

    >>><<<<

  10. شكرا لك أخي على زيارتك وشكرا لك على إطرائك للموضوع وهذا من ذوقك أخي The boss

    وحياك الله دائما في مدونتي المتواضعة …

  11. مقال جميل من انسان جميل

    واترقب مقالك القادم

  12. شكرا لك حبيبي حسن السيد وهذا من ذوقك ..

    وأنت الآن تحملني مسؤولية كبرى في الإنتاج ولكن بإذن الله لن أخذلك ..

    أشكرك لزيارتك اللطيفة ..

    محبك محمد ..

  13. سدد الله سعيك وادخلك فسيح جناته اللهم امين محبك ابوهيثم

  14. سمع الله دعاك ووفقك واستجاب دعاك اللهم آمين ..

    محبك / أبو عبد الرحمن ..

  15. منصور الجويسم قال:

    ما شاء الله تبارك الله ..
    مقاله جداً رائعه
    أتمنى لك التوفيق ..

    لفت نظري الاسلوب التصويري الذي لديك

    ننتظر المزيد يا أبا خالد

  16. سلمك الله أخوي الغالي منصور الجويسم فرحت بتعليقك .. وزيارتك .. وإن دل يدل على ذوقك الراقي ..
    وأتمنا لك التوفيق والسداد ..

    وأريد أن أصحح لك معلومة بسيطة أنا أبو عبدالرحمن لا أبا خالد …

    أكرر شكري لك أخي منصور ..

  17. بارك الله فيك

    بانتظار جديدك

  18. وبارك فيك أخ تناجيب .. وشكرا على زيارتك ..

    وهذا مما يشجعني في التجديد أنت وأمثالك …

  19. اخى الكريم محمد

    اشكر مزورك ومرورك الكريم

    الذى دلنى لصفحة تخطها يدٌ غيورة امينة صادقة واعية

    فكر راقى وكلمات لا تنقصها المهارة الادبية

    الى مزيد من التألق والابداع

    اسعدنى وجودك بصفحتى

  20. قلم نظيف أسال الله لك التوفيق الدائم

  21. أخي الكريم فارس أبو نضال وأنا أشكر لك مرورك ومزورك …
    فأنا فخور بتدوين اسمك في مدونتي المتواضعة التي تفتخر بأمثالكم ..
    وإطراؤك هذا إن دل دل على خلقك وذوقك .. فأرجو أن أكون عند حسن ظنك .. وشهادتك أعتز بها فعلا ..
    وإلى مزيد من النضال في ساحة العزة والأدب ..
    وأكرر شكري لزيارتك صفحتي …

  22. شكرا لك أخ صالح القاسم ..
    وشكرا لمرورك وتشريفك صفحتي ..

    وأسأل الله لك التوفيق والسداد الدائمين ..

  23. الحقيقة أعتذر عن التعليق المتأخر على مقالك والذي أعجبني كثيرا جدا وأرى فيك كاتبا قادما ..

    ولكن لدي نقد بسيط ولا تزعل ..

    لا تقطع ترابط القصة باللفتات التربوية وإنما دعها تنساب مع القصة ..

  24. اللهم احفظ بلاد الحرمين من كل سوء
    أعانكم الله علي دفع البلاء

  25. اللهم آمين .. سمع الله منك ..
    وحفظ بلاد المسلمين من كل سوء وبلاء وفتنه ..

    جزاك الله خيرا د. ياسر عمر عبدالفتاح على مرورك …

    تشرف .. محبك / محمد

  26. جزاك الله خيرا أستاذي الفاضل عبد الله الجمعان وفرحت بتعليقك المتأخر ومدحك من ذوقك وأرجو أن أكون عند حسن ظنك .. وملاحظتك في مكانها وسآخذها بعين الاعتبار .. وما وضعت إنتاجي إلأ للنقد فأنا أفرح بنقدك ونقد أمثالك ..
    بوركت ..
    محبك / محمد

  27. أخي الكريم
    اسلوب رائع
    ومدونة أروع

    عسى ربي يوفقك لكل خير

  28. سلمك الله أخي المبارك .. هذا ان دل دل على ذوقك …

    أخي محمد ..ووفقك الله اخي المبارك لكل خير ..

    محبك (بو عبدالرحمن) 

  29. أخي محمد أعرف أنك لم تكتب مثل هكذا موضوع إلا من حرصك على مجتمعنا … شبابنا بحاجة لدعمنا فهم عماد المستقبل ورجال الوطن وقادة المستقبل لا يجب علينا أن نضيق عليهم فهم مظلومون في كل مكان وتعرف حالهم أنت كل شئ للعوايل والأسواق للعوايل وكل شئ بل على العكس الأزعاج والأذيه مصدرها العوايل … ولو تأملت الأحصائيات التي تطالعنا بها وسائل الإعلام لوجدت أن نسبة الشباب في مجتمعنا مرتفعة جداً تصل إلى 70% من المجتمع هم دون سن 25 سنه فحقهم مهضوم والكل يعرف ذلك فلا أهتمام بهم ولا أماكن خاصه بهم للترفيه فالمفترض أخي الكريم أنو النظام عندنا يسمح لهم بدخول الأسواق العامة والمولات والذي يتضح سوء أخلاقه يتم التعامل معه بالطريقه المناسبة أما المنع ليس حلاً ولم يحدث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة أو حتى في العصور التي بعدهم بأن حصل مثل هذا النظام بمنع الشباب من دخول الأسواق وغالبية الأماكن وحصرها على العوائل هذا النظام أحدث مشاكل كبيرة في مجتمعنا منها على سبيل المثال فقط لا الحصر فطرة وغريزة الرجل وميله للمرأه والعكس فإذا منعنا الرجل من المرأه والعكس ولو نظره عابرة قد يسبب ذلك أنحراف الشباب فنراهم الآن في تجمعات مع بعضهم بعيدون عن رؤية المرأه فالشاب لا يعرف إلا شاباً فتجده يعمل علاقه مع شاب آخر فدعنا نتحدث بصراحة بدأت ظاهرة علاقات الشباب مع بعضهم تنتشر وبشكل عجيب وكذلك الفتيات أنتشر بينهن السحاق كما اللواط بين شبابنا فلا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.

  30. شكرا لك يا غيور وملاحظاتك في محلها ولكن لو تلاحظ أن الشباب لا نقول الجميع ولكن ونقول شريحة لا بأس بها تستغل حريتها المعطون إيها بطريقة خاطة ويستغلونها فيما يغضب الرب عز وجل ..
    إن ما تقول من إنتشار الفواحش بين الشباب والشابات ليس من ما تقول من منعهم من دخول الأسواق وغيرها ولكن من ضعف الوازع الديني ..
    اللهم أعف ألسنتا وجوارحنا عن الحرام ..
    شكرا لغيرتك وحماسك ودفاعك عن الشباب وأنا أقترح أن ترفع قولك هذا إلى الجهات المختصة ..

    تقبل تحياتي يا أ. ياسر باسمار ..
    محبك ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر