أخيراً خَرَجَت ؟؟!!
كتبهامحمد بن خالد بن سعود ، في 21 فبراير 2009 الساعة: 12:27 م
أخيراً خَرَجَت ؟؟!!
بقلم / محمد بن خالد الحليبي
صارت تدور حولي.. لتكتشف معبرا تنفذ منه، لكنها لم تجد، نظرت إليَّ بشفقة .. تتوسل إلي.. تستأذنني في الدخول!!
من مساء اليوم الأول .. وأنا أرفض دخولها، أخذت تلح علي وأنا أصارع إصرارها بكل الوسائل .
بدا نور الفجر يخط خطوطه في السماء، وبدأت هي باستيلائها، علي وعلى أجوائي… رأيتها وقد أضحت تشل حركتي، تشل أركاني، صرت أحس بنارها تشتعل داخلي، كم هي دافئة تلك النار، لا بل محرقة، أحرقت حركتي.. أحرقت نشاطي!! في ذلك اليوم صرت رهينة إشارتها.. لا أستطيع حتى تحريك قدمي.. أصبحت أرى كل شيء أمامي قد تشكل في دوائر وغمامات بيضاء لا تبتعد عني… بدأ يتسرب إلى أذني صوت ضحكات ساخرة مني .. صوت رخيم رقيق قد حرك مشاعري، تعالت الضحكات وبدأت تقترب مني… اقترب الصوت وصارت ضحكاتها واضحة، فجأة انقطع الصوت، وبدأت تهمس في أذني وتقول لي :
حبيبي قد طلبت الإذن منك ولكنك لم تستجب.. لقد علمتَ أنه من يرفضني سأبقى في قلبه وعقله وجسمه يوما بأكمله وربما أيام .. قد كنت لكَ ناصحة، ولكنك لم تستجب!! كم كنت أتمنى أن أكون معك مسالمة ولكنك اخترت غير ذلك.. فاضطررت لما أحسسته مني!! آمل أن تعذرني حبيبي .. فقد فات الأوان.
لم يكن في ذهني شيء أرد به عليها، فقد سدت أمامي كل الطرق.. بحق سيطرت علي.
وفجأة قالت لي استعد.. قلت ولأي شيء أستعد.. لم تجب..
بدأت أحس بشعور عجيب زادت الغشاوة في عيني بدأت تسيطر حتى على عقلي بدأت أشعر أن جسدي صار يستجيب لها.. دب الخمول في جسدي، وفقدت السيطرة عليه تماما، وصرت أسير في طريق طويلة من النوم والإرهاق والنعاس المستمر لا أدري ما نهايته..
دام سباتي الطويل أكثر من 24ساعة وفي نهاية المطاف أخذت تداعب جسدي الخامل المرهق وتقول حبيبي استيقظ .. وداعا سأخرج..
صحوت من نومي على صوتها وتنهدت الصعداء وأنا بعد لم أصدق .. كأنني في حلم .. وصرت أقول : أخيرا خرجت !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 5th, 2009 at 5 مارس 2009 4:29 م
ما شاء الله !
تطور ملحوظ في قلمك الآخذ في الصعود !
ومبارك عليك فوزك في مسابقة النادي الأدبي ،
تستحقها بجدارة !
بوركت أيها المبدع !
أبريل 13th, 2009 at 13 أبريل 2009 12:23 م
هل هذه قصة قصيرة ؟؟ أم مقال ؟؟ أم خاطرة ؟؟ أم ماذا ؟؟
كلام جميل لم أفهم منه شيئاً !!
لكن .. إلى الأمام يا محمد !
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 6:41 م
أشكرك أخي عبد العزيز على تشجيعك وبارك الله فيك وأنا أهنأك على حصولك على جائزة حمدان آل مكتوم للتفوق العلمي …
أما عنك أخي الرامز لنفسه بأنا ..فأقول لك هذه يا أخي تسمى مقالة قصصية … وأشكرا على تشجيعك مع عدم فهمك ..
تمعن فيها جيدا وستفهم إن شاء الله …